خليل الصفدي
443
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
[ 168 جهنىّ ] يا أيها الملك المؤيّد عزمه * انظر إلى البحرين يلتقيان أنشأت بينهما الجزيرة برزخا * لا يبغيان سوى لقى السلطان وفي يقول الصّاحب جمال الدين يحيى بن مطروح « 1 » : عز لمولانا وسلطاننا * وناصر الحق على الباطل الصالح بن الكامل المجتبى * محمد ابن الملك العادل * * * والصالح الذي اجترا عليها * فحازها لما أتى إليها تقدّم الكلام أنّ الصّالح لما توجّه إلى نابلس ، وكاتب أمراء العادل أخيه في مصر ، وثب الصّالح إسماعيل أبو الخيش وجاء إلى دمشق باتفاق مع صاحب حمص « 2 » وملكاها ، وجرى ما جرى ، وأنه استنصر بالفرنج ، وجرى لهم مع عسكر مصر والخوارزميّة ، على قرتيّا « 3 » ما جرى . وأن الصّالح إسماعيل كسر ، وأنّ ابن الشيخ معين الدين جاء بالخوارزميّة إلى دمشق وحاصروها ، وجرى ما جرى ، وهرب إلى بعلبكّ ، ثم عاد جاء واتفق مع الخوارزميّة وحاصروها ، ووقع ذلك الغلاء العظيم والحريق . واستمال الصّالح أيوب
--> وشد الديوان : توليه والنظر فيه . ويقال لمن يتولاه المشد ( نهاية الأرب 8 / 298 ) . . والشاد أو المشد : مدير أو مفتش أو موظف ثابت يقوم على رعاية الأعمال ، لكل نوع شاد أو مشد . كشاد الأوقاف وغيره ( ولاة دمشق 26 - 27 ) . وشاد الدواوين : مرافق الوزير ، أو الذي يتحدث في استخلاص الأموال وما في معنى ذلك . ( صبح الأعشى 4 / 22 ) . ( 1 ) تقدم التعريف به ص 419 حاشية ( 7 ) . ( 2 ) الملك الجواد المتقدم الذكر ص 427 . ( 3 ) في الأصل : قربتا . ولعل ذلك تصحيف ما أثبتنا . وقرتيا : بلد بفلسطين قرب بيت جبرين ، من أعمال القدس ( معجم البلدان ) .